خبير أمني لأهل غزة: هكذا تتفادون خطر الطائرات المسيرة!
دليل ميداني عاجل يستعرض أبرز النصائح والإرشادات الأمنية المقدمة لسكّان قطاع غزة للتعامل مع خطر الطائرات المسيرة الانتحارية وكيفية التخفي والهرب منها.

وجه خبير في الشؤون الأمنية والعسكرية مجموعة من الإرشادات الميدانية العاجلة لسكّان قطاع غزة، تهدف إلى تعزيز السلامة الشخصية وتفادي الأخطار المباشرة الناجمة عن الطائرات المسيرة (الدرونز)، وخاصة الانتحارية منها والتي تعتمد على الاستهداف المباشر السريع.
وأوضح الخبير أن التعامل مع خطر المسيرات يتطلب السرعة والوعي الميداني، مشدداً على الالتزام بالقواعد التكتيكية التالية:
- الإنذار المبكر ورصد الصوت: تعتمد معظم المسيرات الانتحارية على محركات ذات صوت طنين حاد يشبه الدراجات النارية. الاستماع الجيد للسماء يمنح الأفراد ثوانٍ معدودة ومصيرية لاتخاذ قرار الاحتماء.
- الاحتماء الفوري: عند رصد التهديد، يجب التوجه فوراً إلى مبانٍ خرسانية صلبة (إن أمكن!) والابتعاد التام عن النوافذ والأبواب. وفي حال التواجد في أماكن مكشوفة، يُنصح بالانخفاض التام على الأرض واستغلال الخنادق والسواتر الترابية.
- الحد من الانبعاث الحراري والبصري: تعتمد كاميرات المسيرات الحديثة على التصوير الحراري ورصد الحركة. يُفضل تجنب الركض في المساحات المفتوحة، والاستظلال بالأشجار والمباني، واستخدام أغطية سميكة للحد من إشعاع حرارة الجسم أثناء الثبات.
- الهروب التكتيكي وتفادي التجمهر: عند إجبارية التحرك، يُنصح بعدم الجري في خط مستقيم، بل اتخاذ مسارات غير منتظمة (Zig-zag) لتضليل طيار المسيرة، مع ضرورة تفريق المجموعات لعدم إعطاء هدف سهل.
- إغلاق الأجهزة الإلكترونية: يُوصى بتفعيل وضع الطيران أو إيقاف تشغيل الهواتف المحمولة في مناطق الخطر، لتجنب صدور أي إشارات راديوية قد تُستغل في التتبع.
وختم الخبير تصريحه بالـتأكيد على أن الوعي بهذه الخطوات والتصرف بهدوء وسرعة يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأرواح في ظل الظروف الميدانية الصعبة.

