الاختبار اليدوي مقابل الأتمتة: متى تستعمل كل واحد؟
مش كل شي بينأتمت، ومش كل شي بيستاهل الوقت. معيار عملي بتقدر تطبّقه على أي مشروع بتشتغل عليه.
أكتر سؤال بيوصلني: “أنا لسا مبتدئ، أتعلّم أتمتة من هلق ولا أفضل يدوي؟” الجواب مش واحد للكل — بيعتمد على نوع المشروع، عمر الميزة، وكم مرة رح تتكرر نفس الخطوات.
القاعدة المختصرة
كل ما زاد تكرار السيناريو وقلّ تغيّره، زادت قيمة الأتمتة. وكل ما كان السيناريو استكشافي أو الشاشة لسا بتتغيّر كل أسبوع، صار اليدوي أوفر.
سيناريو تسجيل الدخول بيتكرر بكل دورة اختبار تقريباً — هاد أول شي بتأتمته. أما شاشة قيد التصميم فبتضيّع وقتك لو أتمتها اليوم.
معيار من أربعة أسئلة
- كم مرة رح ينعاد هذا السيناريو خلال السنة؟
- شو حجم الخسارة لو فشل هذا المسار بالإنتاج؟
- قدّيش الواجهة مستقرة؟
- مين رح يصلّح السكربت لما يفشل؟
لو الأجوبة كانت: كتير، كبيرة، مستقرة، وفي حدا مسؤول — أتمته. لو واحد من هدول ضعيف، خليه يدوي هلق وراجعه بعد سبرنتين.
أخطاء شائعة
- أتمتة كل شي: بتنتهي بسويت بطيئة وبتفشل كل يوم، فالفريق بيتجاهلها.
- قياس النجاح بعدد السكربتات: العدد ما بيعني شي، اللي بيعني هو كم خلل حقيقي كشفته السويت.
- إهمال الاختبار الاستكشافي: أكتر الأخطاء المزعجة بتنكشف لما يقعد إنسان يجرّب بحرّية.
الخلاصة
الأتمتة أداة لتوفير وقت متكرر، مش هدف بحد ذاته. ابدأ بالمسارات الحرجة والمستقرة، وخلّي الباقي يدوي لحد ما يستحق.
النقاش